x
x
اخر ألاخبار    صحف بريطانية: الدول الأوروبية مولت تنظيم القاعدة بأكثر من 120 مليون دولار       مقتل 31 عنصر من "داعش"شمال بابل       مجلس النواب يصوت على لجنة الموازنة المؤقتة       بالصور: الرئيس البوليفي إيفو موراليس يقوم باصدار هويات الى مواطنيه بشكل العلم الفلسطيني       بيريس: لم يعد هناك عالم عربي معاد لإسرائيل       الشبلي: منظمة الطيران الدولية مطمئنة لوضع مطار بغداد ومستمرة في استخدام الأجواء العراقية       الكويت تخير مئات الآلاف بين جنسيتها أو الجنسية السعودية       مصرع ممثل "الخليفة" البغدادي في العراق       هروب 30 قيادياً بارزاً بـ"داعش" الارهابي من شمال التاجي الى السليمانية       مصدر امني : هجوم كبير لفك الحصار عن ناحية امرلي    

64 مليون نسمة هو عدد سكان العراق عام 2030




بغداد : احمد نصير
اعلنت وزارة التخطيط وعبر اللجنة الوطنية للسياسات السكانية ، عن إن عدد نفوس العراق في العام 2030 سيتجاوز الـ64 مليون نسمة ، وهذا يعني وجود حالة ملحة لمضاعفة الموارد المختلفة لتلبية الاحتياجات المتعددة للاعداد المتزايدة من السكان في المستقبل القريب. واضاف تقرير اللجنة الوطنية التي يراسها مهدي العلاق وحصلت ( المواطن) على نسخة منه إن جميع النتائج التي توصلت اليها اللجنة تمت بمساعدة الامم المتحدة ، وان الغاية من التقرير أتاحة القرار لمخططي وراسمي السياسات السكانية ضمن المعطيات الراهنة التي تشير الى تضاعف عدد السكان الحالي ليبلغ حوالي (64) مليون  نسمة بحلول  عام 2030 مما يعني أن هناك حاجة ملحة الى مضاعفة الموارد المختلفة لتلبية الاحتياجات المتعددة للاعداد المتزايدة من السكان في المستقبل القريب وفق ماهو متاح من بيانات ومؤشرات عن الوضع السكاني حجما وبنيا وتوزيعا.و رصد التقرير وجود أختلال واضح في التوازن بين السكان والموارد الطبيعية المتاحة ومنها التركيب النوعي بأعتباره دليلا على التوازن الديموغرافي كونه يتفاوت هو الأخر من فترة لأخرى ومن محافظة لأخرى تبعا لعوامل الهجرة الداخلية والخارجية وكذلك التركيب العمراني للسكان الذي يحدد حجم القوى البشرية وتركيبها على اساس مستويات الأنفاق والادخار وأنماط الاستهلاك من السلع والخدمات في المجتمع العراقي حيث يشير وأقع التركيب العمري في أتصافه بفتوة سكانية بوجود نسبة عالية من الاطفال والمراهقين والشباب بين السكان أذا أن أكثر من ثلثي سكان العراق  (68,8 %) هم دون سن الثلاثين من عمرهم. وتوقع التقرير أرتفاع نسبة كبار السن البالغة (3,3 %) من سكان العراق بمقدار نقطة مئوية واحدة بحلول عام (2025 ) أما التحضر والتركيز السكاني فتمثل في الهجرة من الريف الى المدينة نتيجة لتردي الحالة الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية والهجرة المعاكسة تاثرا بظروف العقوبات الاقتصادية.فيما أشار التوزيع الجغرافي ضمن التطور السكاني في العراق الى تشجيع التوزيع السكاني الاكثر توازنا عن طريق تقرير التنمية المنصفة والمستدامة بيئيا ومراجعة السياسات والاليات التي تسهم في التركيز السكاني الزائد عن الحد في المدن الكبيرة من خلال تباين معدلات النمو السكاني بين المحافظات من صافي الهجرة الدولية والداخلية والتوزيع غير متوازن للسكان.و رصد التقرير الوطني مراحل التحول الديموغرافي في سياق التنمية الأجتماعية والاقتصادية من بينها حجم السكان ونموه السنوي مشيرا الى عدد السكان خلال عام 2017 المتوقع بلوغه (40 ) مليون نسمة وتباين معدلات الخصوبة في الريف التي بلغت (5,1)مقابل الخصوبة الكلية في الحضر والبالغة (4,0) وكذلك معدلات الوفيات وأتجاهاتها وتبايناتها في تعزيز بقاء الطفل وصحته والقضاء على المعدلات العالية لوفيات الأطفال وتحسين حالتهم الصحية وتعزيز الرضاعة كأستراتيجية لبقاء الأطفال على قيد الحياة .اما حركة السكان في ظل الظروف السياسية التي شهدها العراق فقد تباينت في تقديراتها لحجم وأتجاهات نمو وتركيب السكان لعدم توفر بيانات التعداد الرسمي  ولكون المعطيات الأحصائية حول النزوح دأخل العراق متناقضة وغير مبنية على منهجية أمنية موثقة لأنعدام الأحصاءات الدقيقة في أعداد اللأجئين العراقيين .كما أشار التقريرالى النافذة  او الهبة الديموغرافية في العراق كونها تؤثر سلبا وأيجابا في النمو الأقتصادي ونمو الفئات المعيلة بأسرع من الفئات المعالة لايؤثر في التنمية ضمن سيناريوهات النمو السكاني وفق فرضيات الأسقاطات السكانية لعام (2010-2040) التي تبنى عليها فرضيات الأسقاط العالي والأسقاط المنخفض في العرض السكاني وتقدير عدد السكان .في حين رصد القسم الثاني من التقرير تحديات التنمية المستدامة في الوصول الى رفاه الأنسان ومنها حصول السكان على مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي والحصول  على السكن اللائق من أجل تحقيق الهدف الأسمى في تحسين نوعية حياة الأجيال الحاضرة والقادمة حسبما أظهرته مؤشرات التنمية البشرية المتمثلة في الفقر والحرمان والعمر المديد وسياسات التخفيف من الفقر .كما تمخض التقرير حول التعريف الشامل لحقوق الصحة الأنجابية في الأنماط الزواجية وتبايناتها وتنظيم الأسرة وأدماج قضايا المرأة في التنمية وتمكينها من أمتلاك القدرات والمهارات للأنخراط في الحياة العامة والتأهيل الأجتماعي للشخصية الأنساني في مرحلة الشباب ضمن الخصائص التعليمية للشباب لأسيما معدل النشاط الأقتصادي وتفشي البطالة والفقر وعمالة الأطفال .فيما شدد القسم الثالث من التقرير الوطني على أهمية السياسات السكانية ودورها في التنمية من خلال أعداد المؤشرات العامة للسياسات السكانية في العراق من خلال مناقشة البحوث التي تتعلق بمسيرة السياسات السكانية والعقبات التي تواجهها والحلول المقترحة في ضوء الأستراتيجية الوطنية للسكان باعتبارها مظلة لجميع ألانشطة التنموية من أجل تعزيز العدالة الأجتماعية والقضاء على الفقر عن طريق النمو الأقتصادي المطرد في سياق التنمية المستدامة حسب النوع الأجتماعي والقوى العاملة والصحة والشباب والفئات الهشة

الكاتب: عامر الملا بتاريخ: الثلاثاء 19-07-2011 07:32 مساء  الزوار: 1041    التعليقات: 0

العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
صحف بريطانية: الدول الأوروبية مولت تنظيم ... الاخبار ابو محمد الحسين 0 الخميس 31-07-2014
مصرع ممثل "الخليفة" البغدادي ... الاخبار ابو محمد الحسين 0 الأربعاء 30-07-2014
«وول ستريت جورنال»: محكمة أمريكية تأمر ... الاخبار ابو محمد الحسين 0 الأربعاء 30-07-2014
بالفيديو.. قناة تلفزيونية نقلا عن ... الاخبار ابو محمد الحسين 0 الثلاثاء 29-07-2014
السيد حسن نصر الله: تدمير المقامات ... الاخبار ابو محمد الحسين 0 الجمعة 25-07-2014
الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
cool  mad  ohmy 
sad  smile  wub 
     
     
     
     
     
     
  drive 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 50000 حرف


 

Designer: Shahid | And | Mshal

تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved